عاطي المالكي يعفو عن قاتل ابنه في ليلة القدر: قصة إنسانية خالدة؛ في ليلة السابع والعشرين من شهر رمضان المبارك، كتب عطية عطية العفيفي المالكي قصة إنسانية خالدة في مكة، عندما عفا عن قاتل ابنه في سبيل الله تعالى.

وتجلت مكانة المالكي الكبيرة في مشهد أثر في جميع الحاضرين، عندما أعلن عفوه عن قاتل ابنه دون تعويض، آملا من الله عز وجل الأجر والثواب في هذه الليالي المباركة.

وكان المالكي قد فقد ابنه بجريمة قتل، وعندما عرض عليه القاتل ليلة القدر، اختار المالكي طريق المغفرة، مؤمنا بفضل الله ورحمته.

وتمنى المالكي أن يقضي العفو أيام العيد مع عائلته، في وضع ينال استحسان الحضور، وأن يقدم أروع الأمثلة في التسامح والعفو والمغفرة.

من جانبه، أعرب الشيخ الرحمن بن رداد العفيفي المالكي، شيخ قبيلة بني عفيف، عن شكره وتقديره لـ”عطي المالكي” على ما فعله في العفو عن قاتل نجله إلا بعقوبة. الأجر والثواب من رب العالمين.

وأضاف المالكي قيمة جديدة لمفهوم العفو والعفو، إذ أكد أن العفو ليس مجرد تنازل عن الحق، بل طريق إلى التسامح والوئام بين أفراد المجتمع.

الخاتمة: سيبقى موقف المالكي خالدا في ذاكرة التاريخ، مثالا للتسامح والعفو والمغفرة، ومنارة تنير دروب الخير والإنسانية.