مقتل سالم باتيس؛ إنتشر خبر مقتل سالم باتيس، كالنار بالهشيم على مختلف مواقع التواصل الاجتماعي مما أثار تفاعلاً عربيًَا مع هذا الخبر الذي زلزل كيان الشبكة العنكبوتية برمتها وحيث أن مقتل سالم باتيس، يحظى بشعبية كبيرة جداً لدى مختلف شرائح المواطنين.

ومساء أمس، قُتل الشاب “سالم محمد باتيس” في وادي حضرموت، وهي منطقة خاضعة لسيطرة قوات أبو عوجة التي تحتل وادي حضرموت منذ أكثر من ثلاثين عاماً.

وتابع رئيس تحرير “شبوة برس” التغطية على مواقع التواصل الاجتماعي، ومنها ما كتبه المدون “عبد السلام بن بدر” الذي كتب ما يلي:

متى ننتهي من هذا الشر في أرضنا ونقتلع الفوضى المصطنعة؟ هناك أطفال أيتام، وأرامل، وأمهات مظلومات.

مساء أمس

مقتل الأخ سالم باتيس رحمه الله في وادي حضرموت برصاص مسلحين. ترك عائلته وعاد جثة ملطخة بالدماء.

أنا أقف عند كلامي

لا أحد يأتي بعذر، لأن السبب الرئيسي والحقيقي هو غياب الدولة وغياب العدالة للأهداف المخطط لها مسبقاً.

إن ما يسمى بالمنطقة العسكرية الأولى هي المسؤولة عن كل قطرة دم تراق في وادي وصحراء حضرموت

وتنشر نقاط تجميعها ومعسكراتها لاحتلال الأرض وتأمين المواقع النفطية وتأمين الشماليين.

بينما أهل الوادي ينزفون ولا يتحركون، وعندما يُقتل الحضرمي تظلون غائبين بل وتقولونها علانية: لن نتحرك

وسيستمر سفك الدماء والنسيج الاجتماعي في التفكك طالما بقيت هذه المخيمات على أرضنا. أنهيت

النخبةللجميعحضرموت

عبد السلام بن بدر