وتداول عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو لملك الدنمارك، أثناء مشاركته مع المتظاهرين ضد جرائم جيش الاحتلال الإسرائيلي في غزة، وظهر الملك الشاب وهو يلوح بالعلم الفلسطيني من شرفة منزله، فيما حضر المئات من المتعاطفين مع غزة.

وأصبحت التظاهرات المناصرة لغزة في أوروبا بشكل عام إشارات تؤكد تغير الموقف تجاه القضية الفلسطينية. وبعد عقود من الوعي الأعمى الذي مارسته المنظمات الصهيونية في أوروبا وأمريكا، لم تعد هذه الدعاية تخدع الشعوب التي شهدت بنفسها الممارسات الوحشية التي يمارسها جيش الاحتلال الإسرائيلي ضد الأبرياء. شعب فلسطين.

ولعل التغير الأخير في الموقف الدولي، والذي ظهر بوضوح في الجمعية العامة للأمم المتحدة، بعد موافقة أكثر من 140 دولة على حصول فلسطين على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة، هو أكبر مؤشر على أن الصورة الحقيقية وصلت أيضا إلى الحكومات إلى جانب الأمم المتحدة. الشعوب التي ثارت في كل أنحاء العالم. الدفاع عن حق الفلسطينيين في العيش على أرضهم.

كما لعبت الحركة الطلابية في الجامعات الأميركية خلال الأسابيع الأخيرة دوراً كبيراً في كبح الدعم اللامحدود الذي تقدمه الولايات المتحدة الأميركية لإسرائيل، والذي وصل إلى حد وقف إمدادها بالسلاح في حادثة هي الأولى من نوعها منذ ذلك الحين. قيام الكيان الصهيوني.