اللواء كمال حسن سوريا؛ أهم المعلومات عن رئيس المخابرات في سوريا؛ دائمًا ما تجذب التغييرات الأمنية عالية المستوى الاهتمام وتتم مناقشتها على نطاق واسع في معظم البلدان حول العالم. وفي الساعات الأخيرة، تمت متابعة الأخبار عن تغييرات أمنية مهمة في سوريا في مناصب حساسة عن كثب، مما دفع مستخدمي الإنترنت إلى البحث عن تفاصيل السيرة الذاتية لهذه الأسماء، ومن بين أكثرهم انتشاراً مدير المخابرات العسكرية الجديد. اللواء كمال حسن؟

من هو اللواء كمال حسن ويكيبيديا رئيس المخابرات في سوريا

في الساعات الأخيرة، طرح الكثيرون على أنفسهم سؤالاً من هو اللواء كمال حسن، مع تداول أخبار في سوريا تحدثت عن تغييرات أمنية على أعلى المستويات، بما في ذلك مناصب مهمة وحساسة. أفادت أنباء واسعة النطاق أن رئيس الجمهورية السورية، بشار الأسد، قرر تعيين اللواء كمال حسن. رئيس شعبة الأمن العسكري خلفاً لكفاح ملحم الذي كان رئيساً للقسم 235 المعروف بالقسم الفلسطيني.

وفيما لم يصدر أي تأكيد رسمي لهذا الخبر حتى هذه اللحظة، إلا أنه تم تداول هذا الخبر على صفحات التواصل الاجتماعي القريبة من الدوائر الحكومية في سوريا. يُذكر أن هذه ليست الترقية الأولى التي يحصل عليها اللواء كمال حسن، إذ سبق للرئيس الأسد ترقيته عام 2023، رغم العقوبات الأمريكية المفروضة عليه، حيث تمت ترقيته إلى رتبة “لواء” و منقول من منصب الرئيس . . ومن إدارة المنطقة 227 بدمشق إلى نائب رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية في سوريا.

وكمال حسن هو أحد الأسماء التي أدرجتها الولايات المتحدة ضمن قائمة العقوبات المفروضة على شخصيات سورية، أو ما يعرف بـ”قانون قيصر”. وتولى الحسن قيادة الفرع 227 للمخابرات العسكرية للنظام السوري، وكان سابقاً رئيساً للفرع 235 التابع للجهاز نفسه، وينسب إليه الكثير. من العمليات المشتركة مع حزب الله اللبناني.

وفي توضيحات سابقة لوزارة الخزانة الأمريكية، كان الفرع 227 بقيادة اللواء كمال حسن، أحد أبرز أفرع جهاز المخابرات العسكرية في صور نشرها المصور المعروف بـ”القيصر”.

صراع أسماء وماهر يطفو مجدداً.. تعديلات أمنية طرد وعزل ضباط

ونص القرار على تعيين اللواء كفاح ملحم رئيسا لمكتب الأمن الوطني، بعد أن كان يشغل سابقا منصب رئيس شعبة المخابرات العسكرية.

في حين تم تعيين اللواء كمال حسن رئيساً لشعبة الأمن العسكري خلفاً لكفاح ملحم الذي كان رئيساً للقسم 235 المعروف بقسم فلسطين.

في غضون ذلك، قالت مصادر إعلامية إن جهاز الأمن الوطني، وبأوامر مباشرة من بشار، فسخ عقده مع ثلاثة ضباط لأسباب تمس النزاهة، بعد تورطهم في قضايا فساد كبيرة جداً، وهم:

اللواء رفيق شحادة.
اللواء محمد محلة.
اللواء محمد خلوف.

وتم إبلاغهم بمغادرتهم وإخلاء مكاتبهم على الفور، بحسب المصادر، التي قالت إنه بالإضافة إلى هذا القرار، تم اتخاذ قرار آخر وهو منع الصفقة مع أبو علي خضر المحسوب على ماهر الأسد. وتم تقديمه للتحقيق. عزل العميد أسامة سيوح من قيادة السرية (215) وإحالته للتحقيق.

أصيبت مجموعة من الضباط المحسوبين على ماهر الأسد بالشلل، ووصفت المصادر أن القرارات الجديدة تأتي في سياق الصراع الجديد والقديم بين حركات تابعة لأسماء الأسد وأخرى تابعة لماهر الأسد وبثينة شعبان .